الاثنين، مارس 17، 2008

نحن المسيئون أولا


وأخيرا عدت للكتابة
أعتذر جدا يا جماعة عن تأخري في الكتابة وأشكر جميع من دخلوا على المدونة المتواضعة كما اعتذر أيضا عن تغيير اسم وعنوان المدونة لكن الاسم والعنوان القديم كان بهما شيئا من الصعوبة
لكن ايه اللي استفزني لان اكتب اليومين دول بعد طول
انقطاع؟
الموضوع يا جماعة وببساطة انني وانا اتجول ما بين المدونات وقعت على مدونة صاحبها ملحد وللأسف مصري وقد كرس هذه المدونة للهجوم والسخرية من الإسلام بل وللأسف من الله ورسوله المؤسف انه أخذ بعض كلمات من بعض دعاة الفضائيات اللذين أراهم الآن أعداء للإسلام في صورة أصدقاء اذ ان محتوى عقولهم العلمي الهزيل قد أعطى فرصة لأعداء الإسلام بالتطاول عليه بل وان عدم صدق نيتهم في الدعوة الى الله قدم صورة عن الإسلام هي أبعد ما يكون و أوصلنا الى ما نحن فيه الآن أضف الى ذلك طبعا إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم وما قرأته في الصحف عن الأسبوع الذي خصصه موقع اليوتيوب لنشر الفيديوهات المسيئة للنبي وللإسلام وتأملت الواقع والدوافع التي قد تكون أدت إلى ذلك فوجدت أن حال المسلمين في المجتمع هو الذي أدى بهم الى هذا الإزدراء فالمتأمل في مجتمعاتنا الآن يجد الضعف والقذارة والهرجلة وعدم النظام وعدم الإلتزام هو خلق سائد عند كل العرب أضف إلى ذلك من غرر بهم باسم الدين فأخذوا يقتلون الأبرياء في كل أنحاء العالم ثم ينسبون انفسهم للإسلام ثم أضف إلى ذلك دعاة الفرقة في كل البلاد الإسلامية الذن يقتلون بعضهم بعضا دون مراعاة لحرمة المسلمين من هذا كله عرف الإسلام
ايه رأيكم؟
ألم يفتر المسلمون الآن على الله كذبا ؟
الإجابة
لا
إذ ان معظم المسلمين الآن لم يعرفوا أخلاق الإسلام و لا ومقاصد الإسلام واذا عرفوا منها قشورا فهم لم يجدوا القدوة التي تفعل هذة الأخلاق أمامهم وتجعلها واقعا ملموسا وهم للأسف عرفوا الإسلام على أنه مجرد شعائر ومحرمات دون أن يلمسوا فيه هدفه السامي في سعادة الدنيا كلها للمسلم وغير المسلم
واسمحوا لي ان استعير كلمات قالها الشيخ محمد حامد في آخر محاضرة له قال قبل ان تفرض الصلاة والصيام على المسلمين وعندما هربوا بدينهم الى الحبشة وجاء من يريد أن يستردهم الى مكة وقف سيدنا جعفر بن ابي طالب ليدافع عن دينه امام النجاشي وسئل الى ماذا يدعو دين الإسلام
فأجاب

يدعوا الى عبادة الله وحده وإلى مكارم الأخلاق
فهذا هو المقصد الأساسي للدين والإسلام هو الذي عرف الدنيا كلها معاني الرقي وقادها إلى التقدم والحضارة اما الآن فالذين يدعون كونهم ملتزمون دينيا يكتفون بالمظهر أو الشعائر دون ان نرى صورة ذلك في أخلاقهم وتعاملاتهم وهم في ذلك معذورون اذ أن معظمهم لا يعرف أخلاق الإسلام أصلا لذلك اتفقت مع نفسي ان اجعل هذه المدونة المتواضعة مدخلا للتعريف بأخلاق الإسلام
قدر ما استطيع
اسفة على الإطالة


الأربعاء، أكتوبر 10، 2007

من خواطر ليلة ختم القرآن

من أروع الليالي التي عشنا فيها في رمضان كانت ليلة ختم القرآن استمعت فيها إلى سورة كنا نقرأها كثيرا ولا نكاد نفهم معناها انها سورة الماعون يقول الله عزوجل
"بسم الله الرحمن الرحيم "
أرأيت الذي يكذب بالدين
أي أتدرون من الذي يجعل الدين عرضة للتكذيب ويعرضه للطعن في مصداقيته
فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين
انها صفات معظمها يخص الأخلاق والمعاملات فهذا الذي يسيء معاملة اليتيم وللا يحنوا على المسكين قد حرم المروءة والرحمة وهذا هو الذي يطعن في مصداقية الدين
ان الله تعالى ينبهنا الى ان الدين لا يظهر إلا في معاملة الأخرين وبالذات الأشخاص المحتاجون الى العون والمساعدة في المجتمع لم يرسل الله تعالى الينا نبيا هو أفضل خلقه ليعلمنا صلوات وشعائر اذ أن هذه الشعائر ملأى بها الأديان السابقة انما جاء الإسلام ليصلح الدنيا كلهابأن يعلم البشر أصول الأخلاق والمعاملات فيما بينهم بدليل أنه يصدم الجميع بقوله:
فويل للمصلين
وتنتهي الآية
ويسكت الإمام قليلا لننتبه
ويل -للمصلين ؟ كيف
فيرد
الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون
أي أن الدين عندهم مجرد شعائر وشكليات هم أناس يصلون ولكن لم تظهر آثار هذة الصلاة في أخلاقهم اذ انهم يمنعون الخير عن الخلق ويتلخص الهدف من الصلاة عندهم ان يظهروا بها امام الناس دون ان يتحقق فيهم الهدف الرئيسي من الصلاه الذي يقول الله تعالى عنه "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" ما أكثر هؤلاء الآن في مجتمعنا ويبين الله عز وجل انهم هم الأشد خطرا على دينه وهم الذين يقللون من شأنه في أعين الناس الذين يأخذون بشكلياته دون معانيه ودون التخلق بأخلاقياته يقول صلى الله عليه وسلم "أحاسنكم أحاسنكم أخلاقا‘ الموطئون أكنافا ‘ الذين يألفون ويؤلفون"
الموطئون أكنافا معناها معناها أن صحون الطعام متاحة وموضوعة دائما عندهم لكل زائر أو عابر سبيل وهذا كناية عن الكرم
لم يقل الذين يصلون أو الذين يصومون أو يحجون لكنه قال الذين يألفون ويؤلفون
صدقت يا رسول الله صلى الله عليه ةسلم

الخميس، أغسطس 09، 2007

ابدأ بنفسك


الكثير منا , ان لم يكن الجميع في البلاد العربية ينقم على الأوضاع السياسية والأقتصادية والتعليمية والثقافية و, و , ...........................................

إلى آخره

معظم الناس في البلاد العربية يلقي باللوم على الحكومات وعلى الدول الأوروبية وعلى امريكا بل قد يبالغ البعض -والعياذ بالله - ويعترض على حكمة الخالق عز وجل

والحقيقة ان الموضوع يحتاج إلى وقفة

فلننطر مثلا إلى شوارعنا هذا الكم من القاذورات والقمامة الملقاه على جوانب صناديق القمامة هل سببه الحكومة؟؟؟
ام ان وراءه شعبا فقد الإحساس بالغيرة على الوطن وعلى نظافته وتدني ذوقه العام

وراء شوارعنا القذرة أنا وانت

خذ مثلا آخر

الفساد الإداري
أليس سببه وجود هذا المواطن الذي يريد ان يفتري ويأخذ حق غيره ووجود هذا الموظف الذي الذي تخلى عن الشرف في مهنته

هذا الجيل الخاوي من العقل والأهداف والأفكاروالأخلاق أليس وراءة آباء وأمهات أهملوا في تربية أبناءهم في الصغر حتي أصبحوا بهذا الشكل

هذه الحكومات التي نشكوا منها ألسنا نحن الذين ساعدناها اما سلبا أو ايجابا في تثبيت أقدامها على رقابنا حتى آل الوضع إلى ماهو عليه الآن

لحظة واحدة

متفهمونيش غلط

هذا ليس دفاعا عن النظام او الحكومات

طبعا الحكومات كلها تستاهل
..........................

معلهش يا جماعة العمر مش بعزقة

لكن الغرض من الكلام اني عايزة أسأل سؤال

لو صحينا الصبح من النوم ووجدنا الحكومات العربية قد تبدلت وجاءت الأحسن منها في نظرنا هل سنهنأ بالعيش في بلادنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الإجابة

لا

والسبب ان هذا المواطن الذي لا يحافظ على نطافة بلده ما زال لا يحافظ عليها

والموظف المرتشي لا يزال في موقعه

وطبعا كلنا هو ذلك الماطن الذي يريد ان يأخذ حق غيره



استنوا متزعلوش

لسه فيه امل واحد

نرجع لبداية الموضوع

ابدأ بنفسك

السبت، أغسطس 04، 2007

الحمار في مصر


عنوان مثير جدا للتريقة طبعا

لكن زي المصري ساعات ما بيصعب عليا

.......................... الحمار دايما صعبان عليا

هزيل ,ضعيف , غلبان , شايل حمل أكبر من طاقة عشر حمير, وكمان

الضرب الفظيع اللىي بياخده , منظر لو تأملت فيه

لبكيت

وكأننا لم نجد شيئا نصب عليه غضبنا سوى الحمار المسكين

طبعا................

في ناس كتير هتقول

انتي واحدة فاضية

هو يعني همومنا خلصت ومفاضلش غير الحمير

يا جماعة الرحمة بالحيوان مش اختراع غربي زي ماحنا فاكرين

الرحمة بالحيوان من صميم الدين

يقول النبي صلى الله عليه وسلم

"في كل ذات كبد رطبة أجر"

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأكيد الجميع يعلم قصة المرأة التي دخلت النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولاهي تركتها تأكل من خشاش الأرض"

الرجاء ممن يقرا هذا الكلام ان يعيد التفكير في الموضوع مرة أخرى

أرجو أن يكون كلامي هذا سببا في تغيير سلوكيات البعض

سلاااااااااااااااااااااااااام

المقاهي

أقف حزينة جدا أمام المقاهي التي أجد فيها الشعب المصري والشعوب العربية جميعا -تضيع وقتها عليها
ولا أدري كيف يمكن لانسان ان يضيع وقته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان تضييع الوقت هو تضييع العمر والحياه
هؤلاء
الذين يضيعون اوقاتهم على المقاهي يقتلون انفسهم
أن تحيا هو ان تفعل شيئا ذو فائدة
حتى لو كانت الفائدة
لغيرك سواء كان انسانا
أو حيوان