
وأخيرا عدت للكتابة
أعتذر جدا يا جماعة عن تأخري في الكتابة وأشكر جميع من دخلوا على المدونة المتواضعة كما اعتذر أيضا عن تغيير اسم وعنوان المدونة لكن الاسم والعنوان القديم كان بهما شيئا من الصعوبة
لكن ايه اللي استفزني لان اكتب اليومين دول بعد طول
انقطاع؟
الموضوع يا جماعة وببساطة انني وانا اتجول ما بين المدونات وقعت على مدونة صاحبها ملحد وللأسف مصري وقد كرس هذه المدونة للهجوم والسخرية من الإسلام بل وللأسف من الله ورسوله المؤسف انه أخذ بعض كلمات من بعض دعاة الفضائيات اللذين أراهم الآن أعداء للإسلام في صورة أصدقاء اذ ان محتوى عقولهم العلمي الهزيل قد أعطى فرصة لأعداء الإسلام بالتطاول عليه بل وان عدم صدق نيتهم في الدعوة الى الله قدم صورة عن الإسلام هي أبعد ما يكون و أوصلنا الى ما نحن فيه الآن أضف الى ذلك طبعا إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم وما قرأته في الصحف عن الأسبوع الذي خصصه موقع اليوتيوب لنشر الفيديوهات المسيئة للنبي وللإسلام وتأملت الواقع والدوافع التي قد تكون أدت إلى ذلك فوجدت أن حال المسلمين في المجتمع هو الذي أدى بهم الى هذا الإزدراء فالمتأمل في مجتمعاتنا الآن يجد الضعف والقذارة والهرجلة وعدم النظام وعدم الإلتزام هو خلق سائد عند كل العرب أضف إلى ذلك من غرر بهم باسم الدين فأخذوا يقتلون الأبرياء في كل أنحاء العالم ثم ينسبون انفسهم للإسلام ثم أضف إلى ذلك دعاة الفرقة في كل البلاد الإسلامية الذن يقتلون بعضهم بعضا دون مراعاة لحرمة المسلمين من هذا كله عرف الإسلام
ايه رأيكم؟
ألم يفتر المسلمون الآن على الله كذبا ؟
الإجابة
لا
إذ ان معظم المسلمين الآن لم يعرفوا أخلاق الإسلام و لا ومقاصد الإسلام واذا عرفوا منها قشورا فهم لم يجدوا القدوة التي تفعل هذة الأخلاق أمامهم وتجعلها واقعا ملموسا وهم للأسف عرفوا الإسلام على أنه مجرد شعائر ومحرمات دون أن يلمسوا فيه هدفه السامي في سعادة الدنيا كلها للمسلم وغير المسلم
واسمحوا لي ان استعير كلمات قالها الشيخ محمد حامد في آخر محاضرة له قال قبل ان تفرض الصلاة والصيام على المسلمين وعندما هربوا بدينهم الى الحبشة وجاء من يريد أن يستردهم الى مكة وقف سيدنا جعفر بن ابي طالب ليدافع عن دينه امام النجاشي وسئل الى ماذا يدعو دين الإسلام
فأجاب
يدعوا الى عبادة الله وحده وإلى مكارم الأخلاق
فهذا هو المقصد الأساسي للدين والإسلام هو الذي عرف الدنيا كلها معاني الرقي وقادها إلى التقدم والحضارة اما الآن فالذين يدعون كونهم ملتزمون دينيا يكتفون بالمظهر أو الشعائر دون ان نرى صورة ذلك في أخلاقهم وتعاملاتهم وهم في ذلك معذورون اذ أن معظمهم لا يعرف أخلاق الإسلام أصلا لذلك اتفقت مع نفسي ان اجعل هذه المدونة المتواضعة مدخلا للتعريف بأخلاق الإسلام
قدر ما استطيع
اسفة على الإطالة

